من ديوان(معتقل بلا قيود)
……….
نصائح جدتي
……… .
تَقَدَّموا واقتَرِبوا
سِرَّاً خَطيراً قاتِلاً
أُدّْلْي بِهِ
لا تَهرُبوا
مَنْ كانَ مِنكُمْ قانِعاً
بِعَيشِهِ وراضِياً
سَيَنجو هذا مَكسَبُ
مَنْ كانَ مِنكُمْ عابِداً
وصادِقاً وطائِعاً
يِنجو ولَنْ يُعَذَّبُ
مَنْ كانَ مِنكُم زاهِداً
ومُخلِصاً وثابِتاً
أعلى مَقامٍ يَثِبُ
وَمَنْ دَنا في عَيشِهِ
مُستَمتِعاً بِطَيشِهِ
سَيَكبو مِثلَ مَنْ كُبُوا
ومَنْ حَيا بالحِيلَةِ
ورَاغَ مِثلَ الحَيَّةِ
في عَيشِهِ سَيَتعَبُ
ومَنْ يَنالَهُ الكِبَرْ
مَأخوذُ عِزَّاً وفَخَرْ
مَقامَهُ يَنقَلِبُ
ومَنْ هَوى’ عِبادَةً
لِغَيرِ اللهِ عَادَةً
فَعَقلَهُ سَيُسلَبُ
ومَنْ سَعى لِثَرّوَةٍ
بِغَيرِ حَقٍّ حَوبَةٍ
بِمالِهِ تَحتَطِبُ
ومَنْ أساءَ خُلّقَهُ
وَالخُبثُ جُلَّ هَمَّهُ
يَبكي غَداً يَنتَحِبُ
ذاكَ الذي لِدِينِهِ
مُستَنكِراً وناكِراً يَقِينِهِ
النارُ فيهِ تَلهَبُ
فَمَنْ أرادَ عِيشَةً
هَنِيَّةً مَرضِيَّةً
فَليَتَّقِي.. وَجَرِّبوا
فإلزَموا بُيوتَكُمْ
وأُعبُدوا إلهَكُمْ
ولا تَقُلْ ألسِنَكُمُ
إلّا كَلاماً عَذِبُ
فَحينِها سَتَخلُصوا
للهِ ثُمَ تَحرِصوا
على رِضاهُ مَأرَبُ
……………………
الأديبة تغريد طالب الأشبال



أضف تعليق