يسألني الهوى
يسألني الهوى
عن طيفها عن حبها الذي
يتجلى حين المساء
وفي الليل …
ويسرق صمتي و حروفي
المتمردة ليكتب
القصيدة
إليها ………!
ليروي همسات أوغنيات للعشاق
حين للقاء
وحين إكتحال الليل
قبل الفجر
أن يعلنا .. !
فانت للعهد وذاك الحب
أوفى …
وانا من غيرك حروفي
لا تزهر
تموت على الشفاه
أو تتمرد
إليك فأنت
الحياة لها أنت البدء أنت
المنتهى
طويلة و متعبة هذي الأزقة
والدروب التي
يسكنها فؤادي
والهوى
حين تفتقد لعبقِ طيفك
كل مساء …
رفيقي كل مساء حبكِ
وبعض الحنين
وبعض المنى
ملاك أنت
يأتي خلسة من نوافذ
وحدتي
يتسلى بالحب
لشاعر يحمل
جوفه آلاف الزفراءت
والاسئلة……..¡؟
-زيان معيلبي(ابو ايوب الزياني)



أضف تعليق