لا تســأل ..
مَن هاتفك أني لك
أنتظر .. ؟؟
بعدكَ قد خلا يومي
من الكدر ..
و تَكَأْكَأَ أوقاتي
يبحث عن منتصر ..
ما عاد لك في
بحاري سفن
المـاء انحسـر ..
مالك في أقطاري
ظلال ..
والوقت في جداولي
يبحث عن مداه
لا تتفاخر
لا تتجاسر
على الحديث والتساؤل
وتحسب انك الدواء
فلم تكن يوماً المنتظر ..
..
لا تسـأل ..
فقد غلفت صناديقي
السوداء بأيقونة سـر ..
فتيقن إذا
أن سؤالك قد فقد البصر ..
سأقيد سؤالك
بالضمير المستتر ..
محال يوماً أن يصل ..
..
لا تسأل ..
تمت تنقيـة الأجواء
ومنـع سفر الضوء
في الفراغ ..
واعدام تيارات الهواء
هل بعد هذا تعتقد
لقاءنا في أثير منحسر
..
يا فاعلاً ..
أثمتُ في الشك بأنك
سترفـع أسمي معك ..
فإذا بك بعد التريث والتأني
حرف جر ..
..
كن بريق السيف ..
واجعل أنهار من دم الأعداء
تحت راياتك تتجمد ..
كن وفير الخير ..
وانثر فتات الخبز على
رؤوس الطير ..
كن شاعراً
و اجعل سواقي الخمر
تحت أبواب القصر ..
كن مناط الثريا ..
وانبش بأظافر الشمس
رسمك في المشترى ..
بالمختصر :
كن ما تشاء
لكن أنا لك لن أنتظر ..



أضف تعليق