لو كنت زهرة !
الضرس مصطفى.
لو كنت زهرة ،
تختارني يديك ،
في السرير المكسور
للنهر جاف خلال الصيف ،
حيث أرتشف ماء الحب ،
من شمس شفتيك .
بعد إزالة الحصى الوردي ،
ستمدين أصابعك النظيفة ،
ثم تقطعين ساقي الرقيق و الهش .
في جوف يديك الممتدة ،
ستقدمينني قربانا لإلاه الحب ،
كي أسافر في مرآة عينيك ،
قبل أن أفتح قلبي في إناء الزمن
و أخبرك عن ذكريات الأمس .
عندما تلمسين بتلاتي الحريرية ،
تكشفين النقاب عن حلاوة مشاعرك ،
عندما ألمس فستانك الحريري ،
أنت جميلة مثل جسد العذراء .
في منتصف باقة حبك الوردي ،
أنت تطلبين مني رؤية ابتسامة المطر ،
لنسيان تغيير مياه الأيام الرمادية ،
التي تغتال جمال الحب .
ثم في يوم من الأيام ،
ستضعينني في كتاب حياتك ،
بين صفحتين في فصل ” الكآبة ” .
عندما يتجمد برد الشتاء ،
سوف تعرفين صعوبة قتل الوقت ،
ربما تلبسين حداده و كفنه ،
و ربما تتألمين في بعض الليالي …
وحيدة !
هربا من المصدر الخفي للدموع العارية .



أضف تعليق