شذى اللقاء ،
على مقربة مني
كانت تنشر شذاها
فكنت أشم عطرها
و أسمع غناها
مازال في الفاه
عذوبة شفاها
كانت كل الأماني
عمن سواها
و كنت أولها
و آخرها و ما دناها
كنت من اضحكها
و ما يوما ابكاها
فهل أتاها خبر مني
كيف أحبها
و كيف اهواها
ارسم املا في
صباح لقاها
لعل في يقظة الأحلام
ألقاها
لأقسم لها بمن
خلقها فسواها
فاتنة بفتنة
لازلت أحبها
لازلت أهواها
جعفر الحسن.. العراق



أضف تعليق